تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

الإهداء

إلى التي غَمرتني بعطفها، ومَنحَتنِي مِن حُبّها وحنَانِها أضعاف ما مَنحتُها من برّي وحُسن صحبتي .. أوّل امرأة عرفتها في وجودي .. وتعلّمت منها في حياتي .. أمّي .. رحمها الله وأكرم مثواها ..

وإلى التي أغبطُ نفسِي أن تكونَ زوجتي .. وأغبطُ أولادي أن تكونَ أمَّهم .. وَأجدُ نفسِي أنّها خيرُ مَا قَدّمتُ لهُم ..

إلى زين النساء .. وزينة الحياة .. وَجَنّة دُنياي وجُنّتي .. وأرجُو أن يُتِمَّ اللهُ بها نَعيمَ آخرتي ..

إلى التي لم ترَ عيناها مثلها .. ولم يرَ قلبي أحبَّ إليه منها .. قلتُ فيها ما قلتُ إعجاباً بخلائقها وحبّاً، لا غزلاً بجمالها وافتتاناً بها .. وعسى أن نكون للباحثين عن السعادة الزوجيّة إماماً ..

أيها الأزواج .. رفقا بالقوارير (1) · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيها الأزواج .. رفقا بالقوارير (1)ص ٣