تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (3)، و ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادكَ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (46)، وفي الواقعة: ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ (61).

13. (أَيْنَ ما): تقطع (أَيْنَ) عن (ما) في جميع المواضع في القرآن الكريم ما عدا موضعين فبالوصل وهما؛ في البقرة: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ (115)، والنحل: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لا يأْتِ بِخَيْرٍ﴾ (76). ووقع الخلاف بين القطع والوصل في ثلاثة مواضع في النساء: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمْ الْمَوْتُ﴾ (78)، والشعراء: ﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ (92)، والأحزاب: ﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا﴾ (61).

14. (أَنْ لن): همزة مفتوحة ونون ساكنة، تقطع (أَنْ) عن (لن) في جميع المواضع في القرآن ما عدا موضعين فبالوصل وهما: في الكهف: ﴿بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوعِداً﴾ (48)، والقيامة: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ (3).

15. (كي لا): تقطع (كي) عن (لا) في جميع المواضع في القرآن الكريم ما عدا أربعة مواضع فبالوصل وهي: في آل عمران: ﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ (153)، وفي الحج: ﴿لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمِ شَيْئاً﴾ (5)، وفي الأحزاب: ﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ (50)، وفي الحديد: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ (23).

16. (عن مَنْ): تقطع (عن) عن (من) في موضعين فقط في القرآن الكريم وهما: في النور: ﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ﴾ (43)، وفي النجم: ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيا﴾ (29).

17. (يَوْمَ هُمْ): تقطع (يَوْمَ) عن (هم) في موضعين في القرآن الكريم وهما في غافر: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ (16)، وفي الذاريّات: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفتَنُونَ﴾ (13).

18. (مَا لِ): تقطع (ما) عن (اللام) في أربعة مواضع في القرآن الكريم وهي في النساء: ﴿فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفقَهُونَ حَدِيثَاً﴾ (78)، وفي الكهف: ﴿وَيَقُولُونَ يَاوَيلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادُرُ صَغِيرةٍ وِلا كَبِيرةِ إِلاَّ أَحْصَاهَا﴾ (49)، وفي الفرقان: ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْواقِ﴾ (7)، وفي المعارج: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ (36). فأما (ما) فيجوز الوقف عليها لأنها مفصولة لفظاً وحكماً كما اختاره ابن الجزري في النشر. وأما (اللام) فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطاً وهو الأظهر قياساً، ويحتمل أن لا يوقف عليها لكونها

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٦٣