تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لام جر كما في النشر، ثم إذا وقف على (ما) أو (اللام) اضطراراً أو اختباراً بالموحدة امتنع الابتداء بقوله تعالى (هذا)، وإنما يبتدأ ب (فما ل هؤلاء) (1).

19. (لاَتَ حِينَ): تقطع (لات) عن (حين) في موضع واحد في القرآن وهو في سورة ص: ﴿وَلاَتَ حِينَ مَنَاصَ﴾ (3).

ملاحظة: تقرأ بالوصل: (هاء التنبيه) كما في (هؤلاء)، و (ياء النداء) كما في (يا أيها)، و (ال التعريف) كما في (الأرض)، و (ربما)، و (نعما)، و (مهما)، و (يومئذ)، و (كأنما)، و (ويكأن)، و (حينئذ)، و (إلياس). أما (إل ياسين) فتقطع كما في سورة الصافات: ﴿سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ (130).

(((((

(1) ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 192. وقال القاضي في البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة ص 153: (قال ابن الجزري والصواب جواز الوقف على (ما) أو على (اللام) لجميع القراء انتهى. واعلم أنه لا يجوز الوقف على (ما) أو (اللام) إلَّا اختباراً بالموحدة أو اضطراراً فقط، فإذا وقف على (ما) أو (اللام) في حالة الامتحان أو الاضطرار فلا يجوز الابتداء بـ (اللام) أو (هؤلاء) لما في ذلك من فصل الخبر عن المبتدأ والمجرور عن الجار).

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجود · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عطاء المعبود بقراءة عاصم بن أبي النجودص ٦٤