تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجج العقول، واحتج أحمد بها وعامة الفقهاء والأصوليين.

وظاهر خطبته في الإِرشاد: جوازه.

وفي شرح المنهاج (١) لمؤلفه -عن الفقهاء-: يجوز مطلقًا؛ لأنه - عليه السلام - لم يسأل أحدا أسلم.

وأطلق الحلواني (٢) وغيره (٣) -من أصحابنا وغيرهم-: منع التقليد في أصول الدين.

لنا: أَمْره -تعالى- بالتفكر والتدبر والنظر.

وفي صحيح (٤) ابن حبان: لما نزل في آل عمران: (إِن في خلق

(١) لعله يعني: شرح "منهاج الوصول إِلى علم الأصول" للبيضاوي، فإِن مؤلفه -وهو البيضاوي- قد شرحه. والمنهاج مطبوع، والشرح لم أجده.

والبيضاوي: هو أبو الخير عبد الله بن عمر بن محمَّد الشافعي، فقيه أصولي مفسر عالم بالعربية، توفي سنة ٦٨٥ هـ

من مؤلفاته: أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ومنهاج الوصول إِلى علم الأصول، وشرحه، والإِيضاح في أصول الدين. انظر: طبقات المفسرين للداودي ١/ ٢٤٢، وبغية الوعاة ٢/ ٥٠، وطبقات الشافعية للسبكي ٨/ ١٥٧، وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٢.

(٢) انظر: المسودة/ ٤٥٧.

(٣) نهاية ٤٦٦ من (ح).

(٤) في الرسالة المستطرفة / ٢٠: وهو المسمى بالتقاسيم والأنواع، وترتيبه مخترع ليس على الأبواب ولا على المسانيد، والكشف عنه عسر جدًا، وقد رتبه على الأبواب الأمير علاء الدين الفارسي، المتوفى سنة ٧٣٩ هـ، وسماه: الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٤ · ص ١٥٣٤