تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتحكم (١).

أجيب: بالعكس، ولا دور؛ لأنه توقف معية كتوقف كل من معلولي علة على الآخر، لا توقف تقدُّم كتوقف معلول على علة.

قالوا: صار مجازا.

رد: بالمنع (٢)، ثم: هو (٣) حجة.

وأجاب في التمهيد (٤): بأنه مجاز لغةً حقيقة شرعًا.

قالوا: صار مجملًا؛ لأنه يحتمل أنه مجاز في الباقي وفي كل فرد منه، ولا ترجيح.

رد: بالمنع (٥)؛ لأن الباقي كان مرادًا، والأصل بقاؤه.

قالوا: لو خص بمجهول (٦) -نحو: (فاقتلوا المشركين) (٧) إِلا بعضهم -لم يبق حجة اتفاقا- قاله الآمدي (٨) وغيره، وجزم به في التمهيد (٩)

(١) لأنه ترجيح بلا مرجح.

(٢) فليس مجازا.

(٣) يعني: المجاز.

(٤) انظر: التمهيد / ٦٥ ب.

(٥) يعني: منع عدم الترجيح، بل يحمل على الباقي.

(٦) في (ظ): لو خص بمجهول لم يكن حجة نحو ... إِلخ.

(٧) سورة التوبة: آية ٥.

(٨) انظر: الإِحكام للآمدي ٢/ ٢٣٦.

(٩) انظر: التمهيد/ ١٦٦.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٢ · ص ٧٩٧