تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإِسناد (١)، ولم يصح قوله ذلك له.

ولو اختصت "ما" بمن لا يعقل لما احتيج إِلى قوله: (من دون الله) لعدم تناولها لله، و"ما" -هنا- بمعنى: "الذي"، و"الذي" يصح لما لا (٢) يعقل، لقولهم: " [الذي] (٣) جاء زيد"، وصحة: "ما في الدار من العبيد أحرار". (٤) قال بعضهم (٥): فكذا "ما" بمعناها تكون للعاقل أيضًا، كقوله: (والسماء وما بناها) وما بعدها (٦). وذكره (٧) بعضهم فيهن (٨). وبعضهم: بمعنى "مَنْ". وبعضهم: مصدرية.

واحتجوا -أيضًا- بأن العموم معنى ظاهر يحتاج إِلى التعبير عنه كغيره.

ورد (٩): بالاستغناء بالمجاز والمشترك. كذا قيل، والظاهر خلافه.

(١) يعني: إِسناد ما ذكرناه.

(٢) كذا في النسخ. ولعل الصواب: لما يعقل.

(٣) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح).

(٤) في (ب): اجرار.

(٥) عدلت في (ب) و(ظ): إِلى: بعض أصحابنا.

(٦) سورة الشمس: الآيات ٥ - ٧.

(٧) انظر: زاد المسير ٩/ ١٣٨ - ١٣٩.

(٨) ضرب في (ح) على (فيهن)، وكتبت بعد (واحتجوا أيضًا) الآتي بعد قليل.

(٩) نهاية ٧٨ ب من (ظ).

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٢ · ص ٧٦٤