تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - أنه مرسل حتى يقول: "حدثني بما فيه"؛ لأنه يحتمل: "هذا كتابه دَفَعه إِليَّ، وقال: اعمل بما فيه أو اروِه عني"، وهو مرسل، لا يختلف أهل الأصول في ذلك. كذا قال.

وذكر بعض أصحابنا (١) خلافه إِجماعًا.

وسبقت المناولة (٢).

* * *

وإِن انقطع في الإِسناد رجل -كرواية تابع تابعي عن صحابي- فمرسل، ذكره القاضي (٣) وطوائف من الفقهاء وغيرهم.

والأشهر عند المحدثين: يسمى منقطعًا.

* * *

ومن روى عمن لم (٤) يلقَه -ووقَفَه عليه- فمرسل أو منقطع يسمى موقوفًا.

وسبق (٥) في التعديل: هل يُعمل بالضعيف؟

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=من مؤلفاته: مسائل الخلاف في أصول الفقه، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه.

انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٧٨، وتذكرة الحفاظ/ ١١٠٩، والجواهر المضية ١/ ٢١٤، والفوائد البهية/ ٦٧، وتاج التراجم/ ٢٦.

(١) انظر: المسودة/ ٢٦٠.

(٢) انظر: ص ٥٩٥ من هذا الكتاب.

(٣) انظر: العدة / ٩٠٦.

(٤) نهاية ٨٨ أمن (ب).

(٥) انظر: ص ٥٥٩ من هذا الكتاب.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٢ · ص ٦٤٢