تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للكذب (١)، وتسليمه؛ لأنه يعظِّمه ويهابه.

ويتوجه أن يحتمل عدالة كل من اعتنى بالعلم، وقاله (٢) ابن عبد البر، واحتج بقوله - عليه السلام -: (يحمل هذا العلم من كل خَلَف عدوله، ينفون عنه تحريف الجاهلين وإبطال المبطلين وتأويل الغالين). رواه الخلال وابن عدي (٣) والبيهقي (٤)، وله طرق (٥)

(١) في (ح): الكذبه.

(٢) انظر: التمهيد لابن عبد البر ١/ ٢٨، ٥٨ - ٦٠.

(٣) هو: أبو أحمد عبد الله بن عدي -وقيل: عبد الله بن محمَّد بن عدي- الجرجاني، إِمام حافظ، ولد سنة ٢٧٧ هـ، وتوفي سنة ٣٦٥ هـ.

من مؤلفاته: الكامل.

انظر: تذكرة الحفاظ/ ٩٤٠، واللباب ١/ ٢٩١، ومرآة الجنان ٢/ ٣٨١، وطبقات الشافعية للسبكي ٣/ ٣١٥، وشذرات الذهب ٣/ ٥١.

(٤) هو: أبو بكر أحمد بن الحسين النيسابوري الشافعي، حافظ كبير أصولي فقيه، توفي سنة ٤٥٨ هـ.

من مؤلفاته: السنن الكبرى ومعرفة السنن والآثار.

انظر: وفيات الأعيان ١/ ٥٧، والمنتظم ٨/ ٢٤٢، وطبقات الشافعية للسبكي ٤/ ٨، وشذرات الذهب ٣/ ٣٠٤.

(٥) أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٧٣ - ٧٤، ٩٠ - ٩١ مخطوط. قال ابن حجر في الإِصابة ١/ ٢٢٦: وقد أورد ابن عدي هذا الحديث من طرق كثيرة كلها ضعيفة. وأخرجه -أيضًا- الخطيب في كتاب شرف أصحاب الحديث/ ١١، ٢٨ - ٢٩ من حديث معاذ بن جبل وأبي هريرة وأسامة بن زيد وعبد الله بن=

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٢ · ص ٥٤٦