تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذاب، لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى (١) بشر المرِيْسِي (٢) والأصم" (٣)، وفي رواية المروذي (٤): "كيف يجوز (٥) أن يقول: "أجمعوا"؟ إِذا سمعتهم (٦) يقولون: "أجمعوا" فاتَّهِمْهم، وإِنما وضع هذ الوضع الأخبار، وقالوا: الأخبار لا تجب بها حجة، وقالوا: نقول بالإِجماع، وأن ذلك قول ضرار (٧) "، وفي رواية

=والتمهيد/ ١٣٤ ب.

(١) نهاية ٩٩ من (ح).

(٢) هو: أبو عبد الرحمن بشر بن غياث المريسي، نسبة إِلى (مريسة) قرية في مصر، المبتدع المشهور واحد كبار شيوخ المعتزلة، من دعاة القول بخلق القرآن، توفي سنة ٢١٨ هـ.

انظر: وفيات الأعيان ١/ ١٢٧، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٨١، والجواهر المضية ١/ ٤٤، والفوائد البهية/ ٥٤، وطبقات الشافعية للأسنوي ١/ ١٤٣.

(٣) هو: أبو بكر عبد الرحمن بن كيسان المعتزلي، من رجال الطبقة السادسة من طبقات المعتزلة الذين كانت وفاتهم في أوائل القرن الثالث الهجري، له تفسير عجيب.

انظر: فرق وطبقات المعتزلة/ ٦٥ - ٦٦، والفهرست/ ٣٤، ولسان الميزان ٣/ ٤٢٧، وطبقات المفسرين للداودي ١/ ٢٦٩.

(٤) هو: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن الحجاج، من أجل أصحاب الإِمام أحمد، إِمام في الفقه والحديث، نقل عن أحمد كثيرًا، وتوفي سنة ٢٧٥ هـ.

انظر: طبقات الحنابلة ١/ ٥٦، والمنهج الأحمد ١/ ١٧٢، وشذرات الذهب ٢/ ١٦٦.

(٥) انظر: العدة/ ١٦٠أ، والتمهيد/ ١٣٤ ب.

(٦) في (ظ): سمعتم.

(٧) هو: أبو عمر ضرار بن عمرو القاضي، قال بالجبر وأنكر عذاب القبر، أخذ عن واصل بن عطاء المعتزلي، وينسب هو وأصحابه إِلى المعتزلة، ويذكر البلخي ان سمة=

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٢ · ص ٣٦٧