تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢﴾ لأن لكل منسوق على قوله: ﴿أن لا تزر وازرة﴾، والوقف للضرورة على قوله: ﴿يرى- ٤٠﴾، وقوله: ﴿تمنى- ٤٦﴾ لوقوع العارض بين النسق.

﴿وأطغى- ٥٢ - ط﴾ لأن ﴿المؤتفكة﴾ منصوب بما بعده ﴿أهوى- ٥٣ - لا﴾ للعطف.

﴿ما غشى- ٥٤ - ج﴾ للابتداء بالاستفهام، مع دخول الفاء فيه. ﴿الآزفة- ٥٧ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وجعل الجملة حالًا أولى، تقديره: أزفة الآزفة غير مكشوفة.

[﴿تعجبون ٥٩ - لا﴾ ﴿ولا تبكون- ٦٠ - لا﴾].

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ٩٧٩