تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿والأرض- ١١ - ط﴾ أزواجًا- ١١ - ج﴾ لأن ضمير «فيه» قد يعود إلى الأزواج الذي هو مدلول قوله: «أزواجا»، والأصح أنه ضمير الرحم، وإن لم يسبق ذكره، فكان الوقف أوجه.

﴿فيه- ١١ - ط﴾ ﴿شيء- ١١ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.

﴿والأرض- ١٢ - ج﴾ لأن قوله «يبسط» يصلح مستأنفًا [وحالًا عامله معنى الفعل في الملك]، والاختصاص في اللام، تقديره: ملك السماوات والأرض باسطًا.

﴿ويقدر- ١٢ - ط﴾ ﴿تتفرقوا فيه- ١٣ - ط﴾ ﴿تدعوهم إليه- ١٣ - ط﴾ ﴿بينهم- ١٤ - ط﴾ [﴿لقضي بينهم ١٤ - ط﴾] ﴿فادع- ١٥ - ج﴾ ﴿كما أمرت- ١٥ - ج﴾ ﴿ولا

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ٩٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ٩٠٧