تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمحذوف، أي: ذلك ليكفر، أو: يكرمهم الله ليكفر، لأن ملك المشيئة لأهل الجنة غير مقيد ولا متناه.

﴿عبده- ٣٦ - ط﴾ [﴿من دون- ٣٦ - ط﴾] [﴿من هاد- ٣٦ - ج﴾] [من مضل- ٣٧ - ط﴾ ﴿ليقولن الله- ٣٨ - ط﴾ ﴿رحمته- ٣٨ - ط﴾ ﴿حسبي ا لله- ٣٨ - ط﴾ ﴿عامل- ٣٩ - ج﴾ لابتداء التهديد مع فاء التعقيب.

﴿تعلمون- ٣٩ - لا﴾ لأن جملة الاستفهام مفعول «تعلمون».

﴿بالحق- ٤١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿فلنفسه- ٤١ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿عليها- ٤١ - ج﴾ لأن النفي للابتداء، وقد دخله واو العطف.

﴿في منامها- ٤٢ - ج﴾ ﴿مسمى- ٤٢ - ط﴾ ﴿شفعاء- ٤٣ - ط﴾. لتنهي الاستفهام.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ٨٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ٨٨٣