تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا فصل ﴿أحييناها﴾ من ا ﴿الأرض﴾؛

لأن الآية في سلخ النهار من الليل، وإحياء الأرض، لا في نفس الليل وذات الأرض. ﴿مظلمون- ٣٧ - لا﴾ لأن ﴿والشمس﴾ عطف على ﴿الليل﴾ في كونها آية، ﴿وتجري﴾ حال: ﴿الشمس﴾، والتقدير: أعلمنا وبينا لهم الليل مسلوخًا منه النهار، والشمس جارية. أو تبين لهم الليل مسلوخًا، وتبين لهم الشمس جارية. ﴿لها- ٣٨ - ط﴾. ﴿العليم- ٣٨ - لا﴾ لمن قرأ ﴿والقمر﴾ بالرفع، بالعطف على ﴿الليل﴾، و: ﴿قدرناه﴾ حال ﴿القمر﴾، أي: ونبين لهم القمر [مقدرة له] المنازل.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ٨٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ٨٤٧