تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿والقمر- ١٣ - ز﴾ على أن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، غير أن الوصل أوجب على الحال، تقديره: وسخر الشمس والقمر جاريًا كل واحد منهما. ﴿لأجل مسمى- ١٣ - ط﴾.

﴿له الملك- ١٣ - ط﴾. ﴿قطمير- ١٣ - ط﴾ [لاستئناف الشرط].

﴿دعاءكم- ١٤ - ج﴾ للشرط مع العطف.

﴿ما استجابوا لكم- ١٤ - ط﴾. ﴿بشرككم- ١٤ - ط﴾. ﴿إلى الله- ١٥ - ج﴾ فصلا بين وصف الخلق الحديث، ووصف الحق القديم، ينبه عليه تكرار اسم الله، مع جواز الاكتفاء بالضمير مع اتفاق الجملتين.

﴿جديد- ١٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا.

﴿أخرى- ١٨ - ط﴾ لاستئناف الشرط.

﴿قربى- ١٨ - ط﴾. ﴿وأقاموا الصلاة- ١٨ - ط﴾. ﴿لنفسه- ١٨ - ط﴾. ﴿الحرور- ٢١ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ٨٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ٨٣٧