وجعل ﴿في﴾ بمعنى: إلى، [أي: أمالك إلى أي] صورة شاء، وجعل: ﴿ركبك﴾ حالًا عامله: ﴿عدل﴾، تقديره: عدلك إلى أي صورة شاء مركبًا لك.
﴿كبك- ٨ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ توكيد لتحقيق ﴿بل﴾، وقد قيل: ردع عن الاغترار، والأوضح: الأولى.
علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠١