تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم الوقف على قوله: ﴿ثم أمين- ٢١ - ج﴾ لانتساق الصفات، واتصال جواب القسم.

ثم تمام الكلام على قوله: ﴿تذهبون- ٢٦ - ط﴾ وعلى كل آية جواز، ومن جعل: ﴿وما صاحبكم﴾ وما بعدها معطوفًا على جواب القسم لم يقف على: ﴿ثم أمين- ٢١ -﴾، ولا يجوز له الوقف إلى قوله: ﴿فأين تذهبون- ٢٦ -﴾.

﴿للعالمين- ٢٧ - لا﴾ لأن ما بعده بدل البعض، فإن من شاء أن يستقيم بعض العالمين. [يستقيم- ٢٨ - ط﴾].

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ١٠٩٩