تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على قوله: ﴿وحريرًا﴾؛ تقديره: وأشجارًا دانية عليهم ظلالها].

﴿كانت قواريرا- ١٥ - ز﴾ قد قيل، [ولا يوقف] لأن الثانية بدل الأولى.

﴿زنجبيلًا- ١٧ - ج﴾ لما ذكرنا في: ﴿كافورًا- ٥ -﴾.

﴿مخلدون- ١٩ - ج﴾ لأن ﴿حسبتهم﴾ صفة الولدان، والظرف عارض.

﴿واستبرق- ٢١ - ز﴾ لاختلاف الجملتين، مع أن وجه الحال في الواو أوضح، أي: وقد حلوا.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ١٠٧٣