تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿آتاكم- ٢٣ - ط﴾ ﴿فخور- ٢٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل قوله: ﴿كل مختال﴾، لأن «كل» موحد في اللفظ في المعنى.

﴿بالبخل- ٢٤ - ط﴾ ﴿بالقسط- ٢٥ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقنا لفظًا فقوله: ﴿أنزلنا الحديد﴾ غير متصل بما قبلها معنى، فإن إنزال الحديد ابتداء إخبار غير مختص بالرسل.

﴿بالغيب- ٢٥ - ط﴾ ﴿مهتد- ٢٦ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقوله: ﴿فمنهم مهتد﴾ تبعيض على التقليل، والجملة الثانية لبيان الأعم على التغليب، فيستدعي الاستئناف.

﴿ورحمة- ٢٧ - ط﴾ لأن ﴿ورهبانية﴾ [لم ينصبها: ﴿وجعلنا﴾ بل التقدير: وابتدعوا رهبانية] ابتدعوها، على التكرار للتأكيد.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٣ · ص ١٠٠٠