تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على]: ﴿حاصبا- ٤٠ - ج﴾، و﴿أخذته الصيحة- ٤٠ - ج﴾ و: ﴿به الأرض- ٤٠ - ج﴾.

و﴿أغرقنا- ٤٠ - ج﴾ لعطف الجمل، والوقف أوجه تفصيلًا لأنواع العذاب، وتمهيلا لفرصة الاعتبار. ﴿العنكبوت- ٤١ - ج﴾ لأن الجملة بعدها تصلح صفة بإضمار التي، والاستئناف أظهر، ولو جعل معنى التشبيه عاملًا والجملة حالًا كان الوصل أولى حتى لا يحتاج إلى الإضمار. ﴿بيتا- ٤١ - ط﴾. ﴿لبيت العنكبوت- ٤١ - م﴾ لن جواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لو كانوا يعلمون ومن الأوثان لما تخذوها أولياء. ولو وصل صار وهن بيت العنكبوت معلقًا بعلمهم، وهو مطلق ظاهر.

﴿من شيء- ٤٢ - ط﴾. ﴿للناس- ٤٣ - ج﴾ لاختلاف

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٢ · ص ٧٩٢