تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حالا للكتاب، أو العبد، والعامل «أنزل»، وجعل قوله: ﴿ولم يجعل له عوجًا﴾ معترضًا. [﴿حسنا- ٢ - لا﴾].

﴿أبدا- ٣ - لا﴾ للعطف. ﴿ولدا- ٤ - لا﴾ قد قيل، لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وابتداء أخبار، والوقف أوضح، لأن مقولهم ولد مطلق غير موصوف. ﴿لآبائهم- ٥ - ط﴾. ﴿من

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٢ · ص ٦٥٥