تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحسن أن يوصل وكأن الواو للحال، أي: هلا يتوبون ويستغفرون وهو غفور. ﴿رسول – ٧٥ - ج﴾. لأن الجملة بعده صفة له أو مستأنفة. ﴿الرسل – ٧٥ - ط﴾. لأن الواو للاستئناف، ولا محل للعطف. ﴿صديقة – ٧٥ - ط﴾. لأنه لو وصل اقتضى أن يكون الجملة صفة لها ولا يصح لتثنية ضمير «كانا». ﴿الطعام – ٧٥ - ط﴾. ﴿ولا نفعًا – ٧٦ - ط﴾. وقد يوصل لحسن معنى كون الواو

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٢ · ص ٤٦٢