تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يعني به أن لا يعتد بالمعترض حائلًا، وإن طال كقوله تعالى: ﴿فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾ لأن قوله: ﴿فقالت هل أدلكم﴾ عطف على قوله: ﴿فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾، وقوله: ﴿وحرمنا﴾ حال معترض أي: وقد حرمنا.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ١ · ص ١٤٥