تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دونه أولياء﴾، فلو وصل صار قوله: ﴿ما نعبدهم﴾ خبرًا لقوله تعالى: ﴿والذين اتخذوا﴾، وإنما الخبر محذوف، أي: يقولون: ما نعبدهم.

وفي نظائره كثرة يوصلك المرور بها إلى العثور عليها.

والمطلق: ما يحسن الابتداء بما بعده، كالاسم المبتدأ به، نحو قوله تعالى: [﴿الله يجتبي إليه من يشاء﴾]، [والفعل المستأنف] مع السين كقوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء﴾، أو كقوله تعالى: ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾، أو بغير السين

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ١ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ١ · ص ١١٦