تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسد اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين سمعوا الأذان ، وقالوا : ابتدعت شيئاً لم يكن للأنبياء ، فمن أين لك الصياح كصياح العير ؟؟ فما أقبحه من صوت !! فأنزل الله : " وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً ذلك بأنهم قوم لا يعقلون " بل إنهم سخروا من القرآن وكذبوا به ، فقد جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : ألست تؤمن أن التوراة حق من عند الله ؟! قال : بلى ، فقالوا : فإنا نؤمن بها ، ولا نؤمن بما عداها . فأنزل الله : ﴿ قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ... ﴾ ، وما أرسل إليهم من نبي مع كثرة أنبيائهم إلاّ سبوه أو شتموه ، فآذوا موسى ، واتهموا سليمان بالسحر وأنه ساحر ، واتهموا إبراهيم بأنه يهودي ، وكذبوا بعيسى وحاولوا قتله ، وكذبوا محمداً _ على أنبياء الله الصلاة والسلام _ وحاولوا اغتياله ... فلعن الله اليهود ما أسخفهم ، وأحقرهم .

وكان من أعظم ما فرح به المسلمون هو إنزال قوله تعالى : " قل أؤنبؤكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت " ، فكان المسلمون يعيرون اليهود بأنهم أبناء القردة والخنازير وهم كذلك .

إن اليهود أهل شر وخبث ، وإن تبسموا وصالحوا وعاهدوا ، وقد روي في بعض الأحاديث عند ابن مردويه : " ما خلا يهودي بمسلم إلاّ هم بقتله " .

علامات الساعة الصغرى · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علامات الساعة الصغرىص ٢١٣