ومن قبائح اليهود في زماننا هذا ما يفعلونه الآن من كتابة لفظ الجلالة على الأحذية ، وما شابهها ، وقيامهم بدهس المصاحف ، ونشر الصور المشوهة للإسلام ولنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام ، ومع كل ذلك ، فالمؤمنون غافلون أو متغافلون ، كأن لم تحرك لديهم ساكناً _ وما لجرح بميت إيلام _ وتجد الكثير من المسلمين قد مسحوا اسم المسجد الأقصى من ذاكرتهم ، وما فكر أحدهم يوماً أن يرفع يديه إلى العزيز القدير ، ويرسل على اليهود سهاماً وصواريخ من سهام " يا رب " تخترق الدنيا لتمطر على اليهود النكبات والمصائب ، ومع كل هذا ، فإن وعد الله لنا بالنصر والتمكين لابد حاصل ، فقد وعدنا الله بالنصر على أبناء القردة والخنازير ، " حتى لا يبقى حجر ولا شجر إلاّ ويقول للمسلم : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله " .
ولقد أخبر الله تعالى في كتابه بأن يهود سيعلون في الأرض المقدسة ، ويصبح لهم فيها قوة وسلطة ، فيفسدون فيها ، فيبعث الله عليهم عباداً أولي بطش وقوة فيذيقونهم ويلات القهر والذل ، ثم تعود الكرة ويعلو يهود من جديد ، ويتكرر الإفساد منهم ، فتتكرر سنة الله التي لا تتغير ، فيسلط عليهم من يشردهم في الأرض ثانية ويدمر ممتلكاتهم ، وقد حدث هذا كما ذكر ذلك ابن كثير وغيره من المفسرين .