ويواصل اليهود عداوتهم للإسلام وأهله ، بل عداوتهم لله سبحانه وتعالى ، حتى وصل الحال والكبر بهم إلى سب الله تبارك وتعالى ، فلما أنزل الله قوله : ﴿ من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه أضعافاً كثيرة .. ﴾ قالوا : يا محمد افتقر ربك ، فسأل عباده القرض !! فأنزل الله ﴿ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء .. ﴾ هم أهل البخل والتقتير ... هم أهل الشح الكبير ... لعائن الله تترى عليهم إلى يوم القيامة .
هل يليق بعاقل أن يقول أن يد الله مغلولة !!! وهو يتقلب بين أنعم الله صباح مساء بل من أكبر طيشهم ، أنهم نسبوا الابن إلى الله ، ومن جعلوا الابن ؟؟!! قالوا عزير ابن الله !! وقالوا أنهم أبناء الله وأحباؤه !! ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمان ابن آصا ، وبحري ابن عمرو ، وشاس ابن عدي ، فكلموه وكلمهم ، ودعاهم إلى الله ، وحذرهم نقمته ، فقالوا : يا محمد نحن والله أبناء الله وأحباؤه ، قال تعالى : " وقال اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير " .
ولا تزال سلسلة فضائحهم تتوالى وستتوالى إلى يوم القيامة : " لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة وأولئك هم المعتدون " .
ولو استعرضنا كل فضائحهم لطال بنا المقام ، ولكننا نقتصر على بعض الوقائع فقط ، لنعرف أعدائنا ، كيف يكرهون الإسلام وأهله وشرائعه .