تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَظُنُّهُ ابْنَ أَبْزَى قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها، فَقَالَتْ لَهَا: مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ عَلَيَّ حَقًّا؟ قَالَتْ: «زَوْجُكِ» قَالَتْ: فَمَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ عَلَيْهِ حَقًّا رَجَاءً أَنْ تَجْعَلَ لَهَا عَلَيْهِ نَحْوَ مَا جَعَلَتْ لَهُ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: «أُمُّهُ»

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شُعَيْبٍ السَّمَّانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُصْبِحُ مُرْضِيًّا لِأَبَوَيْهِ إِلَّا أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ أَمْسَى مُرْضِيًّا لَهُمَا أَمْسَى لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا، وَإِنْ كَانَ اثْنَيْنِ فَاثْنَيْنِ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يُصْبِحُ مُسْخِطًا لِوَالِدَيْهِ إِلَّا أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى جَهَنَّمَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ أَمْسَى مُسْخِطًا لَهُمَا أَمْسَى وَلَهُ بَابَانِ ⦗٤٨٦⦘ مَفْتُوحَانِ مِنْ جَهَنَّمَ حَتَّى يُصْبِحَ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا، وَإِنْ كَانَ اثْنَيْنِ فَاثْنَيْنِ»، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قَالَ: «وَإِنْ ظَلَمَاهُ» قَالَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ، «وَإِنْ ظَلَمَاهُ وَإِنْ ظَلَمَاهُ»

الزهد لهناد بن السري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لهناد بن السريج ٢ · ص ٤٨٥