تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ الطَّعَامِ فِي اللَّهِ

حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [الإنسان: ٨] قَالَ: «وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْعَلَّافِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «إِنَّ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ»

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، ثنا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اشْتَكَى ابْنُ عُمَرَ فَاشْتَهَى حُوتًا فَصُنِعَ لَهُ، فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ جَاءَ سَائِلٌ، فَقَالَ: «أَعْطُوهُ الْحُوتَ»، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: نُعْطِيَهُ دِرْهَمًا فَهُوَ أَنْفَعُ لَهُ مِنْ هَذَا، وَاقْضِ أَنْتَ شَهْوَتَكَ مِنْهُ، فَقَالَ: «شَهْوَتِي مَا أُرِيدُ»

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ: " اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا فَصُنِعَ لَهُ فَدَعَا رَجُلًا بِهِ خَبْلٌ ⦗٣٤٤⦘ فَجَعَلَ يُلْقِمُهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ أَهْلُهُ: تَكَلَّفْنَا وَصَنَعْنَا، وَمَا يَدْرِي هَذَا مَا أَكَلَ قَالَ الرَّبِيعُ: «لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي»

الزهد لهناد بن السري · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزهد لهناد بن السريج ١ · ص ٣٤٣