تخطَّ إلى المحتوى

بَابُ التَّعْرِيبِ

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ عَدَسَةَ الطَّائِيِّ قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بِطَيْرٍ صِيدَ بِشَرَافٍ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي بِحَيْثُ صِيدَ هَذَا الطَّيْرُ لَا أُكَلِّمُ بَشَرًا وَلَا يُكَلِّمُنِي حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى»

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ عَلَى رَاهِبٍ، فَقَالَ: يَا رَاهِبُ مَا أَنْزَلَكَ هَذِهِ الصَّوْمَعَةَ؟ فَقَالَ: «يَا عُمَرُ إِنَّ دِينَكَ الْجَدِيدَ، وَدِينِي خَلَقٌ وَلَوْ قَدْ خَلِقَ دِينُكَ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ هَذِهِ»

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُنْجَى فِيهِ مِنْهُ إِلَّا بِالَّذِي كَانَ يُنْهَى عَنْهُ: التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ "

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، رَفَعَهُ: «إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ ⦗٥٨٧⦘ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ»

الزهد لهناد بن السري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.