تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يريدُ الله ليبيِّن لكم﴾ شرائع دينكم ومصالح أمركم ﴿ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾ دين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهو دين الحنيفيَّة ﴿ويتوب عليكم﴾ يرجع بكم عن معصيته التي كنتم عليها إلى طاعته

﴿واللَّهُ يريد أن يتوب عليكم﴾ أَيْ: يُخرجكم من كُلّ ما يكره إلى ما يحبُّ ويرضى ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾ وهم الزُّناة وأهل الباطل في دينهم ﴿أن تميلوا﴾ عن الحقِّ وقصد السِّبيل بالمعصية ﴿ميلًا عظيمًا﴾ فتكونوا مثلَهم

الوجيز للواحدي · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٢٦٠