تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ن﴾ أقسم الله بالحوت الذي على ظهره الأرضُ ﴿والقلم﴾ يعني: القلم الذي خلقه الله تعالى فجرى بالكائنات إلى يوم القيامة ﴿وما يسطرون﴾ أَيْ: وما تكتب الملائكة

﴿ما أنت بنعمة ربك﴾ بإنعامه عليك بالنُّبوِّة ﴿بمجنون﴾ أَيْ: إِنَّك لا تكون مجنونًا وقد أنعم الله عليك بالنُّبوَّة وهذا جوابٌ لقولهم: ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنَّك لمجنونٌ﴾

﴿وإنَّ لك لأجرًا غير ممنون﴾ غير مقطوعٍ ولا منقوصٍ

الوجيز للواحدي · الصفحة ١١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١١٢٠