عندي: أنها أرادت أنَّ الرَّجلَ يخلو بها، ليس معها أحد يسمع كلامها ولا يبصرها دون الأشياء والناس، وقال بعضهم: أي: بين طولها وعرضها (١).
وفي رواية: «وقد سمعتُ ما قالا، فشدَدْتُ عليه» تعني: على الجمل الرَّحْلَ «ثم سألتُ عنه» وفي رواية: «ونشَدْتُ عنه» بمعنى: سألت.
وقولها (مناخة عنده) ركابه، أي: جماله، وفي رواية: «مناخة عند ركابه» (٢)، يكون […] (٣) استعارة […] (٤).
وقولها (حين شق الفجر) بفتح [الشين] (٥) وضم الراء، [أي] (٦) ظهر وطلع، كأنه يعني شقَّ الفجر الظلام. (والنجوم شابكة) أي: مشتبكة، تعني من كثرتها كأنها متصلة بعضها ببعض.
و(تعارف) أي: يتعارفون.
وقولها (ذا رواء) أي: ذا منظر وهيئة.
(وذا قشر) أي: ذا لباس حسن.
و(طمح) أي: امتد وعلا.
ظنت أن رسول الله ﷺ كان يتميز من أصحابه بهيئة أو لباس أو مجلس. و(القرفصاء) جلسة المحتبي، إلا أنه يحتبي بيديه دون الثوب، وذلك أن يضم رجليه إلى بطنه، ثم يشبك إحدى يديه في الأخرى، ويجعلهما على ساقيه.
(١) «غريب الحديث» لأبي عبيد ٣: ٥٥.
(٢) ظ: ١٦٦/ ب.
(٣) خرم في المخطوط.
(٤) التعليق السابق.
(٥) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٣.
(٦) التعليق السابق.