والأسمال: الأخلاق.
و(مليتين) تصغير ملاءتين، وإنما جمع الأسمال مع تثنية الملاءتين، إرادة أنهما كانتا فقطعتا (١) حتى صارتا قطعًا، فلهذا (٢) [جمعتهما] (٣).
و(نفضتا) أي: ذهب لونهما فلم يبق إلا الأثر اليسير؛ لطول لبسهما واستعمالهما، كما يقال في اليد والشعر: نصل الخضاب.
والعُسَيِّب: تصغير العسيب، وهو القضيب من النخلة.
والمقشو: المقشور.
و(غير خُوصتَيْن) في رواية: «خويصتين» على التصغير، والخوص: ورق المقل (٤) وغيره، وتريد به هاهنا: القطعتين من القشر.
و(المتخشع) المتواضع.
كأنها حين ظنَّتْ أنَّ رسول الله ﷺ إنما يعرف بلباسه أو مجلسه، ثم رأته غير متميز من أصحابه زادت هيبته عندها، فأُرْعِدت.
وقوله (عليك السكينة) إغراء، أي: الزميها واسكني، لا بأس عليك.
وقولها: عليه (وعلى قومه) أي: بايعه على الإسلام لأجله، ولأجل قومه نيابة عنهم.
وقوله (٥) [(اكتب بيننا وبين تميم بالدهناء) أي: أقطعنا إياه، واجعله لنا خاصة دونهم] (٦) وهي أرض لينة ذات رمل كثير [ونبات] (٧).
(١) في «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٣: «قد تقطعتا».
(٢) ظ: ١/ ١٦٧.
(٣) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٣.
(٤) «المقل: حمل الدَّوْم، وهو شجر كالنخل في جميع حالاته، والواحدة مُقْلَةٌ» «العين» ٥: ١٧٥.
(٥) ظ: ١٦٧/ ب.
(٦) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٥.
(٧) التعليق السابق.