تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[مسند عبد الله بن عباس (١)]

٢٤٥ - النيسابوري، أخبرنا عبد الله بن حامد، أخبرنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن سهيل بن عليّ بنِ مِهْرانَ الباهلي بالبصرة، حدثني محمَّدُ بنُ زكريا البَصْري، حدثني شعيب بن واقد المزني.

قالا: حدثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

قال ابن مهران: وحدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن فهد بن هلال، حدثني القاسم بن يحيى، عن أبي عليّ الغُبَري أو العنبري، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا *﴾ [الإنسان: ٧] قال:

مرض الحسن والحسين رضي الله عنهما، فعادهما جدهما رسول الله ﷺ، وعادَهُما عامة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن، لو نذَرْتَ على ولدَيْك نَذْرًا، وكلُّ نَذْرٍ لا يكون له وفاء فليس بشيء، فقال علي رضي الله عنه: إِنْ بَرِئا مما بهما صُمْتُ الله جلَّ ثَلاثة أيَّام شُكْرًا، وقالت فاطمة رضي الله عنها: إِنْ بَرِئ ولداي ممَّا بهما صُمْتُ الله - تعالى - ثلاثة أيام شُكرًا، وقالت جارية لهم، يقال لها: فِضَّة، نُوبِيَّةٌ: إِنْ بَرِئ سيداي مما بهما صمت الله سبحانه وتعالى ثلاثةَ أَيَّامٍ شُكرًا، فأُلْبِسَ الغلامان العافية، وليس عند آل محمد ﷺ قليل ولا كثير، فانطلق علي رضي الله عنه إلى شمعون الخيبري - وكان يهوديًا - فاستقرض منه ثلاثة أضواع من شعير.

وفي حديث المُزَني عن ابن مهران: فانطلق علي إلى جار له من اليهود

(١) ما بين المعقوفين سقط من المخطوط مع ما سقط من بداية مسند ابن عباس، ولوحة ٢٢٤/ ب بدايتها كما ترى.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٨٩٤