تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا سليمان بن داود المهري قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت ابن جريج يحدث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حد فقد وجب)].

باب في الستر على أهل الحدود

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن سفيان عن زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم عن أبيه (أن ماعزاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأقر عنده أربع مرات فأمر برجمه, وقال لهزال: لو سترته بثوبك كان خيراً لك).حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا يحيى عن ابن المنكدر (أن هزالاً أمر ماعزاً بن مالك أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره)].

باب في صاحب الحد يجيء فيقر

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثنا الفريابي قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه (أن امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها، فصاحت وانطلق, فمر عليها رجل فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا, ومرت عصابة من المهاجرين فقالت: إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا, فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها فأتوها به, فقالت: نعم, هو هذا فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فلما أمر به قام صاحبها الذي وقع عليها فقال: يا رسول الله, أنا صاحبها, فقال لها: اذهبي فقد غفر الله لك, وقال للرجل قولاً حسنا).قال أبو داود: يعني: الرجل المأخوذ، (وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجمه, فقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم).قال أبو داود: رواه أسباط بن نصر أيضاً عن سماك].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٣٧٢