حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا عبد العزيز يعني: ابن أبي حازم عن أبيه عن عمارة عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي زمان يغربل فيه الناس غربلة يبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم, واختلفوا فكانوا هكذا, وشبك بين أصابعه, فقالوا: وكيف بنا يا رسول الله؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون, وتقبلون على أمر صاحبكم، وتذرون أمر عامتكم).قال أبو داود: هكذا روي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه. حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يونس يعني: ابن أبي إسحاق عن هلال بن خباب أبي العلاء قال: حدثني عكرمة قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر وذكرت عنده, فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه, قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر, وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة).حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا أبو التياح عن صخر بن بدر العجلي عن سبيع بن خالد بهذا الحديث عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فإن لم تجد يومئذ خليفة، فاهرب حتى تموت وأنت عاض, وقال في آخره: قال: قلت: فما يكون بعد ذلك؟ قال: لو أن رجلاً نتج فرساً لم تنتج حتى تقوم الساعة).
التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٣٢٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التعليق على سنن أبي داودص ١٣٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي