(وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما رجل مسلم أعتق رجلاً مسلماً فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظماً من عظام محرره من النار, وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظماً من عظام محررها من النار يوم القيامة).قال أبو داود: أبو نجيح السلمي هو: عمرو بن عبسة. حدثنا عبد الوهاب بن نجدة قال: حدثنا بقية قال: حدثنا صفوان بن عمرو قال: حدثني سليم بن عامر عن شرحبيل بن السمط أنه قال لعمرو بن عبسة: (حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار).حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط (أنه قال لكعب بن مرة أو مرة بن كعب: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم) , فذكر معنى معاذ قوله: (أيما امرئ أعتق مسلماً وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة) , زاد: (وأيما رجل أعتق امرأتين مسلمتين إلا كانتا فكاكه من النار, يجزئ مكان كل عظمين منهما عظم من عظامه).قال أبو داود: سالم لم يسمع من شرحبيل, مات شرحبيل بصفين].
باب في فضل العتق في الصحة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حبيبة الطائي عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع)]
كتاب الحروف
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، وحدثنا نصر بن عاصم قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [البقرة:125]).