تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام عن أبي عصام عن أنس بن مالك (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا شرب تنفس ثلاثاً وقال: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ)].

باب في النفخ في الشراب والتنفس فيه

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال: حدثنا ابن عيينة عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه)] التنفس يكره بكل حال, وأما بالنسبة للنفخ فإذا كان الإناء خاصاً بالإنسان يعني: لا يشركه معه غيره ويريد أن يزيل منه شيئاً أو أن يبرده ونحو ذلك فلا حرج عليه, شريطة أن يكون خاصاً به. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن عبد الله بن بسر من بني سليم قال: (جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي فنزل عليه فقدم إليه طعاماً, فذكر حيساً أتاه به ثم أتاه بشراب فشرب فناول من على يمينه, فأكل تمراً فجعل يلقي النوى على ظهر إصبعيه السبابة والوسطى, فلما قام قام أبي فأخذ بلجام دابته، فقال: ادع الله لي, فقال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم)].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٢٠٥