باب فيمن أحيا حسيراً
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: فيمن أحيا حسيراًحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد وحدثنا موسى قال: حدثنا أبان عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن الشعبي قال: عن أبان إن عامراً الشعبي حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها فسيبوها فأخذها فأحياها فهي له) , قال أبو داود في حديث أبان قال: عبيد الله: فقلت: عمن؟ قال: عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو داود: وهذا حديث حماد وهو أبين وأتم. حدثنا محمد بن عبيد عن حماد -يعني: ابن زيد- عن خالد الحذاء عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن عن الشعبي يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (من ترك دابة بمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها)].
باب في الرهن
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الرهنحدثنا هناد عن ابن المبارك عن زكريا عن الشعبي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لبن الدر يحلب بنفقته إذا كان مرهوناً, والظهر يركب بنفقته إذا كان مرهوناً, وعلى الذي يركب ويحلب النفقة).قال أبو داود: وهو عندنا صحيح].
باب في الرجل يأكل من مال ولده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الرجل يأكل من مال ولدهحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عمارة بن عمير عن عمته: (أنها سألت عائشة: في حجري يتيم فآكل من ماله؟ فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه).حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة و عثمان بن أبي شيبة المعنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة].ولا يستأذن الوالد من ولده بأكله من ماله أو أخذه منه بغير ظلم, الأصل في ذلك أن مال الولد لأبيه.