[١٨٩] تَسْتَنُّ أعْداءُ قُربانٍ تَسنَّمها … غُرُّ الغَمامِ ومُرتجَّاتُه السُّودُ (١)
وقالوا (٢): سَرِيٌّ وأسْرِيَةٌ وسُرْيانٌ. وقالوا في جَمْعٍ صَبيٍّ: صِبيَانٌ كما قالوا: ظِلْمانٌ (٣) وقالوا في القَليلِ: صِبْيَةٌ ولم يقولوا: أُصَيْبِيَةٌ. وقالَ:
فأرْحَمُ أصيبيْتي الذينَ كأنَّهم … حِجْلَى تَدَرَّجَ في الشَّرَبَّة وُقَّعُ (٤)
وقالوا في التَّضْعِيفِ في العَدَدِ. القليلِ: أسِرَّةٌ (وأحِزَّةٌ) في جَمْعِ سَريرِ و(حَزيزِ)، وقالوا في الكثير حزّان، وقال بعضُهُمْ: (حِزّانٌ) (٥).
وقالوا: سُرُرٌ، كما قالوا:
قُلُبٌ. وحكى أبو زيدٍ (٦) وأبو عُبيدةَ أن ناسًا فَتَحوا الثَّاني من نحوِ سُرَرٍ. وقالوا: فصيلٌ وفِصالٌ، وقالوا: فَصيلةٌ، كما قالوا: ظَرِيفَةٌ،
(١) لذي الرمة. وتستن: تتبع أي الحمير، أو تعلو. وأعداء الطريق: جوانبه، وتسنمها ركبها. ديوانه ١٣٦، ومنسوب له في سمط اللآلئ ١/ ١١٧، اللسان (قرا) ٢/ ٣٩. وغير منسوب في المخصص ٩/ ١٤٣ برواية "يستن".
(٢) ص: "وقال".
(٣) ف: "ظليم" وظلمان.
(٤) رواية الشاهد في س، في هذا الموضع، "جوع".
(٥) الحزيز: المكان الغليظ المنقاد، والجمع حزان. مثل ظليم وظلمان. وأحزة وحزان. انظر مادة (حزن) من الصحاح ٢/ ٨٧١، واللسان ٧/ ٢٠٠ - ٢٠١ وقد وردت الكلمة وجموعها في الأصل وف "بالراء". تصحيف.
(٦) حكى أبو زيد ذلك عن بني ظبة استكراهًا منهم للضمتين، أنظر: نوادره "مسائية" ٢٤٠.