تخطَّ إلى المحتوى

بابُ لَحاقِ علامةِ التأنيثِ الأسماء (١)

العَلَامَةُ التي تَلحَقُ الأسماءَ للتأنيثِ عَلَامتانِ:

إحْداهُما: الألِفُ. والأخرى: التَّاءُ (٢) التي تُقْلَبُ في الوَقْفِ في أكثرِ الاستعمال هاءًا، وذلك نحو ثَمْرَةٍ وقَرْيةٍ (٣) وقائمةٍ. فالألفُ على ضربينِ: ألفٌ مُفرَدَةٌ. وألفُ تَحلْقُ قَبْلَها ألفٌ، فَتَنَقَلب الآخرةُ منهما همزةً، لوقوعها طرفًا بعدَ ألفٍ زائدةِ.

فالألفُ المفردةُ إذا لحِقَتِ الاسْمَ، لم تَخلُ من أن تلحقَ (٤) بناءًا، مُختصًا بالتأنيثِ أو بناءًا مُشتركًا للتأنيثِ والتذكير.

فمنَ المُختصِّ ماكانَ على فُعْلَى. وهذا البناءُ على ضربينِ:

أحَدُهُما: أن تكون الفعلى للأفعل والآخرُ: أن يكونَ فُعْلى، ولا يكونُ (٥) مذكرُهُ (٦) أفْعَلَ. فإذا كانَ الفُعْلَى مؤنثًا للأفْعَلِ (٧)، لم يُستعملْ إلَّا بالألفِ واللّامِ، كما أنَّ مذكَرَهُ كذلكَ، وذلكَ قولُكَ (٨) الكُبْرى والأكْبَرُ،

(١) ص: "للأسماء" وهذا الباب موجود بنصه كذلك في المخصص ١٦/ ٨٣ - ٨٦ مع بعض الخلافات اليسيرة.

(٢) في المخصص ١٦/ ٨٣. والأخرى هاء وإن شئت قلت تاءًا.

(٣) ك، ع: قرية وتمرة.

(٤) س: أن "تكون" تلحق.

(٥) ك، ل، ف: لا يكون.

(٦) ص: مذكرها.

(٧) مجموعة عداس، "مؤنث أفعل"، س: "مؤنثًا لأفعل"، ص: "مذكرها أفعل" ف: "مذكره أفعل" وهذه في المخصص أيضًا.

(٨) سقطت "قولك" في س.

التكملة للفارسي · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.