تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرْضُ التي تُظِلُّهَا السّمَاءُ: مؤنَّثَة. وكَذلك، أرضُ الدابَّةِ، لما يلي حَوافِرَها.

قالَ:

[١٤٤] ولم يُقَلِّبْ أَرْضَها بَيطَارُ (١).

ومن المؤنَّثِ الزائدِ عَلى ثَلاثةِ أحْرُفٍ: شَعُوبٌ، اسْمٌ للمنَيةِ، مَعْرِفَةٌ لا تَنْصرِفُ ومن ألحْقَها الألِف واللّامَ، فالقياسُ أنْ يَصْرِفَها، فيقولُ: خَرمَتْهُ شَعُوبٌ والشَّعُوبُ.

والمَنْجنيقُ (٢) والمَجْنُونُ (٣) والعَقْربُ وكَذلك فِي اسْمِ النَّجْمِ، وعَقَرْبُ (الشِّتَاءِ) (٤).

والأرْنَبُ يُقالُ: للذَّكرِ والأنْثَى، ويُقالُ للذَّكرِ الخُزَرُ، والخرْنَقُ (٥): ولَدُ

= شواهد الشافية ٨٢/، شرح ديوان العجاج (عزَّة حسن) ٣٥٨. وغير منسوب فِي البلغة ص ٧٩، وورد فِي س: "فليتهم" تحريف. وفي شرح المفضليات: "تسلم اليوم"، وفي معجم البلدان: "العام ربها" وفي البلغة: "أن ينهض بها".

(١) لحميد الأرقط منسوب له في القيسي ١٥٨ و، الكامل للمبرد ٤٩٥، جمهرة اللغة ١/ ٥٩ و١/ ٢١٩، سمط اللآلئ ٢/ ٩١٥، الاقتضاب ١٤٠ و٣١٢، مختصر الألفاظ ٦٧، اللسان مواد: (قلب) ٢/ ١٨٠ و(حبر) ٥/ ٢٣١ و(أرض) ٨/ ٣٨٠. وغير منسوب في: أدب الكاتب ٥٣، المقاييس ٢/ ١٢٧ و٥/ ١٠٧، جمهرة الأمثال ١/ ٢١٤، المخصص ١٧/ ١٦٧، اللسان (رجح) ٣/ ٢٧١. وروايته فِي غير الأصل، ف من النسخ: "البيطار" وبهذه الرواية ورد فِي غير الجمهرة والمقاييس والمخصص، من المراجع الأخرى. وذكر القيسي عن المبرد أَنَّهُ يروي أيضًا "ولم يقلم … " بالميم وقال: إن معناه أن حوافره لا تتشعب، فتحتاج إِلَى أن تقلم.

(٢) فِي المعرب ٣٥٤: هو اعجمي معرب، وحكى الفراء: "منجنوق" بالواو، وحكى غيره: "منجليق".

(٣) فِي الصحاح (منجن) ٦/ ٢٢٠١: المنجنون: هو الدولاب التي يستقى عليها. انظر أيضًا اللسان: (منجنون) ١٧/ ٣١٢.

(٤) الأصل: وعقرب (السماء) سهو. إذ أن ذلك تقدم بقوله: "فِي اسم النجم". وفي اللسان (عقرب) ٢/ ١١٦: "عقرب الشتاء: صولته وشدة برده".

(٥) ص: "والخرنيق" تحريف. انظر البلغة ٧٤.

التكملة للفارسي · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التكملة للفارسيص ٣٩٥