[٦٣٤] روي: (إِنَّ اليَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُم يَقُولُ أَحَدُهُمُ السَّامُ عَلَيكُم) (١): السام: الموت، كانوا يوهمون المسلمين أنهم يسلمون عليهم، وكانوا يسبونهم ليًّا بألسنتهم؛ وإخفاء باللسان، وقيل: السأم بالهمز: من السآمة، أي: مللتم دينكم، وفي الحديث: استحباب الرفق، وفيه: أن دعوة المسلم مُجابة.
* * *
[٦٣٥] و(الذَّامُ) (٢): العيب.
* * *
[٦٣٦] وقوله: (فَاضطَرُّوهُ إِلَى أَضيَقِهِ) (٣): فيه اضطرار الكافر إلى مضايق الطرق، وفي ذلك استهانة بهم واستذلال.
* * *
[٦٣٧] وقوله: (وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي) (٤)، السَّواد: السرار، وفيه فضيلة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
* * *
[٦٣٨] وقوله: (وَكَانَتِ امْرَأَةً جَسِيمَةً تَفَرَعُ النِّسَاءَ جِسمًا) (٥)، تَفْرَع: أي تعلو، […] (٦) (فَانكَفَت رَاجِعَةً) (٧): تُرِك همزه، ومعناه: انصرفت، وقوله:
(١) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٤، وأخرجه أبو داود برقم: ٥٢٠٦.
(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٥، وأخرجه أحمد برقم: ٢٥٩٢٤.
(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٧، وأخرجه الترمذي برقم: ١٦٠٢.
(٤) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٩، وأخرجه ابن ماجة برقم: ١٣٩، ولفظ مسلم: (تستمع).
(٥) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٧٠، وأخرجه البخاري برقم: ١٤٧.
(٦) كلمة غير مقروءة في الأصل.
(٧) في نسخ مسلم: (فانكفأت راجعة)، وعند الأصيلي كما عند المؤلف، ينظر: مشارق الأنوار: ١/ ٣٤٦.