تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - الأماكن التي مَّر بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو تعبَّدَ لله فيها إتفاقاً من غير قصدٍ لها لذاِتها، وإنمَّا لأنه كان موجوداً في هذه الأماكن وقت تعبده لله تعالى بهذه العبادة ولم يردْ دليلٌ شرعي على فضلها. مثل: " جبل ثور - غار حراء - المساجد السبعة - شجرة الرضوان - ونحوها ... "، وسيأتي تفصيل هذه المسألة إن شاء الله تعالى في المبحث التالي.

2 - التبرُك ببعض الأحجار والأشجار والأعمدة والعيون والآبار التي يظُن العامة أن لها فضلاً إمَّا لظنهم أن أحد الأنبياء والأولياء وقَفَ على ذلك الحجرْ، أو لاعتقادهم أن نبياً نامَ تحت تلك الشجرة، أو اغتسَلَ من ذلك البئْر، أو أنَّ شخصاً اغتسلَ منها فشُفِيَ من مرضه، ونحو ذلك.

كُلُ هذه محرمٌ بإجماع ِ أهل العِلم، ولا يفعلُه إلاَّ الجُهَّال لأنه إحداثُ عباداتٍ ليسَ لها أصلٌ في الشرع وهو من أعظم أسباب الوقوع في الشِرك الأكبر.

التبرك وأحكامه · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٣٤