تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التبرُك البدعي: وهو التبرك بما لم يرد ْدليلٌ شرعي يدل على جواز التبرك به , مُعتقداً أن الله جعل فيه بركة , أو التبرك بالشيء الذي وردَ التبرك بهِ في غير ما وردَ في الشرعِ التبرك به فيه.

حكمه: هذا بلا شك محرم:

1 - لأن فيه إحداثُ عبادةٍ لا دليل َعليها من كتاب أو سنة.

2 - لأنه جَعلَ ما ليس سبباً سبباً , فهو من الشرك الأصغر.

3 - ولأنه يؤدي للوقوع في الشرك الأكبر.

ينقسم التبرُك البدعي إلى ثلاثة أقسام

التبرك الممنوع بالأولياء والصالحين

التبرك بالأزمان والأماكن والأشياء التي لم يرد ْفي الشرع دليلٌ عليها

التبرك بالأماكن والأشياء الفاضلة بتخصيصيها بما لم يردْ في الشرع

أولاً: التبرك بالأولياء والصالحين:

1 - التبركُ بالذوات لا يكونُ إلاَّ لِمن نص الله عز وجل على إعطائِه البركة كالأنبياء والمُرسلين.

2 - أمَّا غير الأنبياء والمرسلين مِنْ عباد الله الصالحين فبركتهم بركةُ عمل. أي ناشئةَ عن علمِهْم وعملهم واتَّباعهم لا عن ذواتهم. فِمنْ بركات الصالحين دعوتهم الناس إلى الخير , ودعاؤهم لهم , ونفعهم. فالعبدُ يكونُ مباركٌ إذا أصلحُه الله وهداهُ ونَفَع به العباد. كما قال الله عز وجل عن عبده ورسوله عيسى ابن مريم - عليه السلام - ﴿قال إني عبد الله آتانيَ الكتابَ وجعلني نبيا - وجعلني مُباركاً أينما كنت﴾.

التبرك وأحكامه · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٣١