تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿ونزَّلنا مِنَ السَمآءِ ماءً مُباركاً فأنبتنا به جناتٍ وحبَّ الحصيد ِ﴾.

ب- ومن ذلك مباركتهُ تبارك وتعالى في الأرض , قال تعالى: ﴿مشارق الأرضِ ومغاربها التي باركنا فيها﴾.

ج ومنها أيضاً مباركتُه لما يأتي من السماء وما يخرجُ من الأرض. كما قال تعالى: ﴿ولو أنَّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء ِ والأرض﴾.

وجعل أيضاً:

2 - بركةً خاصة. أعطاها الله عز وجل لأصنافٍ مِنْ خلقهِ فمن ذلك:

أ - الأنبياء والرسل. كما قال تعالى: ﴿رحمتُ الله وبَركاتُه علَيكُم أَهْلَ البيتِ﴾. وهذه الآية كانت في إبراهيم - عليه السلام - وأهل بيته.

وقال في نوح - عليه السلام -: ﴿اهبط بسلامٍ منَّا وبركاتٍ عليك﴾.

وقال في عيسى - عليه السلام -: ﴿وجعلني مباركاً أينما كنت﴾.

ب - ومن ذلك وضع البركة في أماكن معينة , كالمسجد الحرام , والمسجد الأقصى , ومسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال تعالى: ﴿إنَّ أولَ بيتٍ وُضِعَ للناسِ للذي ببكةَ مُباركاً﴾.

وقال تعالى: ﴿سُبحان الذي أسرى بعبدهِ ليلاً من المسجد الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى الذي باركنا حوله﴾.

التبرك وأحكامه · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٣