قال تعالى: ﴿ونزَّلنا مِنَ السَمآءِ ماءً مُباركاً فأنبتنا به جناتٍ وحبَّ الحصيد ِ﴾.
ب- ومن ذلك مباركتهُ تبارك وتعالى في الأرض , قال تعالى: ﴿مشارق الأرضِ ومغاربها التي باركنا فيها﴾.
ج ومنها أيضاً مباركتُه لما يأتي من السماء وما يخرجُ من الأرض. كما قال تعالى: ﴿ولو أنَّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء ِ والأرض﴾.
وجعل أيضاً:
2 - بركةً خاصة. أعطاها الله عز وجل لأصنافٍ مِنْ خلقهِ فمن ذلك:
أ - الأنبياء والرسل. كما قال تعالى: ﴿رحمتُ الله وبَركاتُه علَيكُم أَهْلَ البيتِ﴾. وهذه الآية كانت في إبراهيم - عليه السلام - وأهل بيته.
وقال في نوح - عليه السلام -: ﴿اهبط بسلامٍ منَّا وبركاتٍ عليك﴾.
وقال في عيسى - عليه السلام -: ﴿وجعلني مباركاً أينما كنت﴾.
ب - ومن ذلك وضع البركة في أماكن معينة , كالمسجد الحرام , والمسجد الأقصى , ومسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال تعالى: ﴿إنَّ أولَ بيتٍ وُضِعَ للناسِ للذي ببكةَ مُباركاً﴾.
وقال تعالى: ﴿سُبحان الذي أسرى بعبدهِ ليلاً من المسجد الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى الذي باركنا حوله﴾.