﴿وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ [السجدة: 13]، وأمثاله في القرآن، ويدل عليه أيضاً بقية الآية وهي: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾ [النساء: 116]؛ يعني: ومن يشرك بالله الآن فقد ضل ضلاله في الأزل، وهو الضلال البعيد الأزلي بمشيئته في تحقيق: ويضل من يشاء، ولهذا قال تعالى: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النساء: 116]، ومشيئته أزلية أبدية فافهم جيداً.
التأويلات النجمية · الصفحة ٣٦٥