تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ﴾ [فاطر: 12] يعني سفينتي الشريعة والطريقة ﴿مَوَاخِرَ﴾ [فاطر: 12] تجري إحداهما وهي سفينة الشريعة من بحر الروح إلى بحر النفس فيها أعمال الأوامر والنواهي، وثانيهما وهي سفينة الطريقة تجري من بحر الروح إلى الحضرة فيها أعمال الأسرار والحقائق والمعاني ﴿لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ [فاطر: 12] وهو الوصول إلى الحضرة على قدمي الشريعة والطريقة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ في طلب الزيادة.

﴿يُولِجُ الْلَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الْلَّيْلِ﴾ [فاطر: 13] أي: يغلب نهار الروحانية على ليل البشرية وكذلك الفيض مرة يغلب على البسط على القبض وكذلك في الصحو والسكر وكذلك الفناء والبقاء وكذلك السر والتجلي وكذلك الأنس والهيبة ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ﴾ [فاطر: 13] شمس التوحيد ﴿وَالْقَمَرَ﴾ [فاطر: 13] قمر المعرفة على ما يريد إظهارها على القلوب ﴿كُلٌّ يَجْرِي﴾ في مقامات القلوب والأرواح ﴿لأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ [فاطر: 13] لنهاية مقدرة.

﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ﴾ [فاطر: 13] ملك القدرة على الوصول ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ [فاطر: 13] من العالمين ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: 13] من هذه المقامات والدرجات.

التأويلات النجمية · الصفحة ١٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلات النجميةص ١٢١٠