تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لِّيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ [سبأ: 4] خير الجزاء ﴿َأُولَئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾ [سبأ: 4] لذنوب النفوس ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [سبأ: 4] من كرم الحق وفضله للأرواح والقلوب من المواهب السنية ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا﴾ [سبأ: 5] أي: في إبطال القرآن أنه منا بهذا يشير إلى الفلاسفة الذين يقولون: إن محمداً صلى الله عليه وسلم كان حكيما من الحكماء وبالحكمة أخرج هذا الناموس الأكبر يعنون النبوة والشريعة، ويزعمون أن القرآن كلامه أنشأه من تلقاء نفسه يسعون في هذا المعنى ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 5] يجاهدون جهداً تاماً في إبطال الحق وإثبات الباطل ﴿َأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ [سبأ: 5] الرجز سوء الطرد والإبعاد.

التأويلات النجمية · الصفحة ١١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلات النجميةص ١١٨٧