تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقوله تعالى: ﴿وَلاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ [المؤمنون: 62] يشير إلى أنه تعلى جعل نفس الإنسان مستعدة لحمل ما كفلها بحمله كما كلف الناس أن يقولوا: لا إله إلا الله، وهم قادرون على قولها وأمرهم بقبول دعوة الأنبياء ما بعثهم وما هم بعاجزين عنها وليس هذا من قبيل تكليف ما لا يطاق لأنه أطاقه كثير من الناس ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ﴾ يعني: أم الكتاب ﴿يَنطِقُ بِالْحَقِّ﴾ أي: بأنهم قادرون على ذلك ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ لما أخذوا بترك ما أمروا وهم قادرون على إتيانه.

التأويلات النجمية · الصفحة ١٠٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلات النجميةص ١٠٤١